تجميل الشفاه

تجميل الشفاه

تجميل الشفاه

عندما ننظر إلى الآخرين فإن أول ما يجذب انتباهنا هي منطقة العينين ثم منطقة الفم ثم الأنف وبقية تقاسيم الوجه. ولكن عندما نتحدث إليهم فإن أكثر ما يشد انتباهنا هي منطقة الفم. لذا لا غرو ولا عجب فيما نلاحظ من الاهتمام المتزايد والبحث الدؤوب عن كل مايؤدي إلى الحصول على الابتسامة الأنيقة والشفاه الممتلئة والتي تدل على الصحة والجمال. ولكن ما الذي يجعل الشفاه جميلة ؟؟ هنالك عدة خصائص في منطقة الفم تجعل الشفاه تبدو أكثر جمالاً منها:

  • أن تكون الشفاه مدعومة من الخلف بأسنان مصطفة وغير بارزة، وهذه من أهم الخصائص ويجب البدء بإصلاح أي خلل في الأسنان الأمامية قبل التفكير في تجميل الشفاه. تناسق حجم الشفة العليا للسفلى بحيث تكون الشفة السفلى بنفس حجم أو أكبر قليلاً إلى الضعف من حجم الشفة العليا.
  • استقامة زوايا الفم.
  • اختلاف سماكة الشفة بين الوسط والأطراف حيث تكون أكثر سماكة في المنتصف وأدق في الأطراف.
  • حدة ووضوح الخط الفاصل بين الشفة والجلد أو ما يسمى بخط أو حافة الشفة (vermilion border) حدة ووضوح قوس الشفة العليا في المنتصف (قوس كيوبيد) عند الابتسام لا تظهر اللثة العليا.
  • عدم وجود جفاف شديد أو تشققات أو حزوز في الشفاه والتي عادة ما يسببها جفاف الجو وأشعة الشمس واللعق المستمر للشفاه ويمكن معالجتها باستخدام مرطبات الشفاه وخصوصاً التي تحتوي على واقي للشمس.
    للحصول على شفاه ممتلئة وأكثر جاذبية يجب حقن الكمية المناسبة في المكان المناسب، والنقطة الأساسية والمهمة جداً هو أن تبدو الشفاه بعد الحقن طبيعية في الشكل والملمس.
  • كذلك يجب ملاحظة أن ما يكون جيداً للفتيات في العشرينات من العمر قد لا يناسب سيدة في الخمسين من عمرها، وأنه ليس كل السيدات بحاجة إلى شفاه غليظة وممتلئة بل قد يشوه التدخل الجراحي جمالهن الطبيعي في بعض الحالات. قبل البدء باي تدخل جراحي وطبي للشفاه يجب النظر إلى الوجه بشكل عام، إلى حجم العينين والأنف والوجنات ثم إلى منطقة الفم والشفتين، أي جزء من الشفتين بحالة ممتازة يترك كما هو ويتم التدخل فقط في الأماكن التي سيزيد جمالها وجاذبيتها بواسطة هذا التدخل الجراحي أو الطبي.

الحجــز